٠٣‏/١٢‏/٢٠١٤، ٥:٣٨ م

14 آذار: ندعم الحوار بين المستقبل وحزب الله وتتمنى أن يشمل الجميع

14 آذار: ندعم الحوار بين المستقبل وحزب الله وتتمنى أن يشمل الجميع

عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الأسبوعي مؤكدة أن الحوار يبقى السبيل الوحيد للحفاظ على الاستقرار الداخلي ولجم الفتن المذهبية حفاظا على لبنان. وهي تدعم الحوار بين المستقبل وحزب الله

عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الأسبوعي وبعد مناقشة الاوضاع، تلا البيان عضو الأمانة العامة آدي أبي اللمع، وجاء فيه:
"وقفت الأمانة العامة بإجلال أمام نصب تذكارشهداء الجيش الحدود اللبنانية - السورية بدمائهم الزكية، مجددا، كما حيت الصامدين منهم في أسر الخاطفين الارهابيين في جرود القلمون. وفي هذا الصدد، تحض الامانة العامة حكومة الرئيس سلام على وضع حد لهذه المأساة الوطنية من خلال توحيد مواقف الوزراء إزاء مبدأ التفاوض والمقايضة اولا، ومن خلال الحسم السريع في اتخاذ القرارات الهادفة لتحرير ابنائها.وأضاف البيان :"
إن معركة مواجهة الارهاب هي جزء من معركة دولية يشارك فيها المجتمع الدولي كما تبين الاحداث، من تعاون استخباراتي أدى إلى اعتقال ارهابيين في لبنان إلى بناء أبراج للمراقبة على الحدود، من دولة أجنبية متعاونة، وعلى الحكومة الاستفادة من المناخ الدولي بالمعلومات والإمكانات التي تصب في مصلحة المخطوفين.
إن الحكومة مدعوة إلى تفعيل عمل هذه الابراج، بمساهمتها في المراقبة ومنع المتوجهين للقتال في سوريا في تدخل جر الضرر على لبنان.
وهذا التعاون إنما يندرج في إطار قرار المجتمع الدولي في حماية لبنان والحفاظ على سيادته واستقراره، ولا سيما بصدور القرارين 1559 (2004) و1701 (2006).أما عن الحوار بين حزب الله والمستقبل فقالت الامانة العامة "
تؤكد الامانة العامة من جهة أخرى أن الحوار يبقى السبيل الوحيد للحفاظ على الاستقرار الداخلي ولجم الفتن المذهبية حفاظا على لبنان. وهي تدعم الحوار بين المستقبل وحزب الله، وتتمنى توسيعه كي يشمل الجميع، على قاعدة أن حل الامور العالقة مسؤولية وطنية مشتركة، حتى ولو بدا بعضها من لون طائفي معين.
إن جوهر فلسفة 14 آذار يرتكز على مقاربة التحديات من مساحات وطنية مشتركة، لذا تؤكد الأمانة العامة لقوى 14 آذار أن الحوار المطروح يندرج في دائرة الترحيب الوطني، وتأمل توسيع إطاره من خلال الإسراع في انتخاب رئيس جديد للبلاد"./انتهي


 

رمز الخبر 1845546

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha